كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال محمد بن عبد الله بن عمار: عكرمة بن عمار ثقة عندهم.
روى عنه: ابن مهدي: ما سمعت فيه إلا خيرا.
وقال صالح بن محمد: كان ينفرد بأحاديث طوال لم يشركه فيها أحد.
وقدم البصرة فاجتمع إليه الناس فقال: ألا أراني فقيها وأنا لا أشعر.
قال: وعكرمة صدوق إلا أن في حديثه شيئا.
روى عنه: الناس.
وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري الحافظ: عكرمة بن عمار ثقة.
روى عنه: سفيان الثوري وذكره بالفضل وكان كثير الغلط ينفرد عن أناس بأشياء لا يشاركه فيها أحد.
وقال ابن خراش: كان صدوقا وفي حديثه نكرة.
وقال الإمام الدارقطني: ثقة.
وقال ابن عدي: مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة.
وقال عاصم بن علي: كان مستجاب الدعوة.
قلت: استشهد به البخاري ولم يحتج به واحتج به مسلم يسيرا وأكثر له من الشواهد.
قال الحاكم أبو عبد الله: أكثر مسلم الاستشهاد بعكرمة بن عمار.
قلت: قد ساق له مسلم في الأصول حديثا منكرا وهو الذي يرويه عن سماك الحنفي عن ابن عباس في الأمور الثلاثة التي التمسها أبو سفيان من النبي-صلى الله عليه وسلم- (1).
__________
(1) ونصه كما في " صحيح " مسلم (2501) في فضائل الصحابة باب من فضائل أبي سفيان من طريق عكرمة بن عمار عن أبي زميل عن ابن عباس قال: كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه فقال للنبي- صلى الله عليه وسلم-: يا نبي الله! ثلاث أعطنيهن؟ قال: =